تل حلف"... عبق "الآراميين" وملاحم "الآشوريين" في رأس العين

ساحة نقاش خاصة بسكان منطقة رأس العين والمهتمين بها

المشرفون: administrator, المهندس محمد حسن غاله

تل حلف"... عبق "الآراميين" وملاحم "الآشوريين" في رأس العين

مشاركةبواسطة تل حلف » الجمعة يوليو 31, 2009 10:35 pm

تل حلف"... عبق "الآراميين" وملاحم "الآشوريين"

رأس العين

تقع مدينة رأس العين ضمن محافظة الحسكة السورية. وتبعد مسافة 85كم عن مدينة الحسكة. تجاور الحدود التركية و تبلغ مساحتها 23كم مربع.

سبب تسميتها بـ"رأس العين" يعود لوقوعها على أكبر عيون منابع نهر الخابور الذي كان ينقل تجارتها إلى بغداد وبقيّة مُدن ما بين النهرين.

رأس العين هي بالفعل جنّةٌ من جنان الأرض في الجزيرة السّورية. فهي تجمع بين التاريخ الذي يمتدّ ستة آلاف عامٍ في غور الزّمن، والطبيعة الخلابة التي كانت تمتلئ بالعيون الصافية كالزجاج، ومياه العيون الكبريتية التي تستخدم كعلاجٍ طبيعيٍ للعديد من الأمراض الجلدية. وقبل هذا وذاك فهي المدينة التي استطاعت أن تأسر خالد بن الوليد عندما قام بفتحها.

أثبتت المُكتشفات الأثرية التي تمّت في قرية تل حلف منذ عام 1899 على يد عالم الآثار الألماني "ماكس فون اوبنهايم" أنّ تل حلف ما هي إلاّ مدينة رأس العين التّاريخية القديمة ذاتها. وهناك أسماء أخرى لها غير إسم "تل حلف"، إذ كان يُطلق على رأس العين إسم "تل الفخيرية" و"واشوكاني" و"فاشوكاني" و"غوزانا" و"رش عينا" و"عين الوردة". ويُؤكّد علماء الآثار والمؤرّخون أنّ مُنظّمة "ينابيع الخابور" كانت قاعدةً لحضارة الشعب السّوباري الذي ظلّ قرونًا طويلةً في هذه المنطقة إلى أن آل الأمر إلى قبائل انحدرت من الشمال الغربي واستولت على بلاد سوبارتو. لكنّ الأمر لم يدم طويلاً لهذه القبائل، إذ هبط عنصر آري من الشمال الشرقي بعد منتصف الألف الثّالث ق.م واستقر في منطقة ينابيع الخابور في تل حلف وأسّس الدولة الميتانيّة. ثم زحف الآشوريون على الدّولة الميتانية واستولوا عليها ودمّروا عاصمتها "فاشوكاني" أو "رأس العين". إلاّ أنّهم لم يستقروا بسبب الحروب بينهم وبين الحثييّن، الأمر الذي مهّد لظهور الدولة الآرامية التي أسّسها الملك "كابارا". ويُعتَقَد أن إسم نهر الخابور جاء من إسم هذا الملك "بن قاديانو". وفي القرن العاشر ق.م قام "تيفلات تلاصر الأوّل" ملك آشور بغزو الدّولة الآرامية، ودمّر مدينة تل حلف رأس العين. ومنذ ذلك الحين أصبحت الجزيرة السورية مقاطعة آشورية حتّى انهيار هذه الدولة على يد الفرس، ثم استولى عليها اليونانيون ثمّ الرومان، الذين اصبحت في عهدهم في مصاف المدن الكبرى. وكانت المنطقة ميدان صراع بين الفرس والروم إلى أن استولى عليها الفُرس عام 602 في عهد الإمبراطور فوكاس.

عثُرِ َفي رأس العين على أختامٍ تعود لعصر المملكة الميتانية الكبرى، إضافةً إلى قطعٍ من البرونز كالعقود والأساور والخواتم من العصر الآرامي. كما وُجِدَت مقبرةٌ تعود لعهد كامارا، عُثِرَ فيها على قطعةٍ تُمثّل صحيفةً رقيقةً من الذّهب، كانت تُوضَع على فم الميت لمنع الأرواح الشّريرة من الولوج إلى جسده. ووُجِدَت أيضًا علبةٌ من العاج مُحلاة بخيوطٍ ذهبيّةٍ، وفي داخلها خمسة أقسامٍ يحوي أحدها طلاء أحمر؛ وإلى جانب العلبة أداة فضية صغيرة لمد الطلاء. واكتشفَت بعثةٌ ألمانيّةٌ، عام 1955، بقايا معبد يرجع إلى العصر الآشوري الأوّل، إضافةً إلى مصنوعاتٍ عظميّةٍ وعاجيةٍ وكؤوس لها قواعد مُتقَنة الصّنع من العهد الآشوري الأوسط، وعلى أدواتٍ خزفيةٍ من العهد الآشوري الجديد. ثم عَثَرت بلدية رأس العين أثناء عمليات حفر كانت تقوم بها على تمثالٍ من الحجر البازلتي الأسود، طوله متران وله لحية طويلة، يعود إلى العهد الآشوري.

ومن المُكتشفات الأثريّة المُهمّة، الهيكل الملكي الذي بناه الملك الآرامي كابارا بن قاديانو، إذ عُثِرَ على إسم هذا الملك على أحد الجدران المُكتشفة. وعُثِرَ أيضًا على جدارٍ له خمس دعائم مربّعة الشّكل وأكثر من مائة لوحةٍ صخريةٍ تعود إلى العهد السّوباري، تدلّ على أنّ إنسان رأس العين كان قد تقدّم في أساليب حياته التي تقوم على الزراعة، كما استطاع صنع أوانٍ فخاريةٍ متقنة ذات ألوان متعدّدةٍ لامعةٍ. وعَرَف هذا الإنسان كيف يصهر النّحاس ويصنع منه أدوات مختلفة، أو صنع تماثيل صغيرة من الطّمي المحروق تُمثّل سيدات أعضاؤهن ممتلئة. وأجمل ما أظهرته المُكتشفات، أدوات صيد الوحش وصور العربات التي يجرّها حصانان ويركبها محاربان، وصور المعارك التي تدور بين إنسان رأس العين والأُسُود والحيوانات المفترسة. واشتهر سكّان رأس العين بصناعة السّكاكين والفؤوس والصّحون والأقداح الخزفية. كما اشتهرت نساء رأس العين بتزيين أنفسهن بالجواهر والحُلي واللّؤلؤ. فقد عُثِر على خواتم مرصّعة بالأحجار الثّمينة وأساور ذهبيّة.

ومنذ عام 1962 انتبه الناس لظهور فوهةٍ صغيرةٍ يتدفّق منها ماء أخضر، على بعد ستّة كيلومتراتٍ من رأس العين. ومنذ ذلك الوقت ظلّت تلك الفوهة تتّسع، وظلّ تدفق المياه الكبريتية في ازديادٍ حتّى صارت الفوهة بحيرة صغيرة وصار النّبع يعطي 43200 متر مكعب/ساعة. وتبلغ درجة حرارة هذا النبع المُسمّى بعين الكبريت 27 درجة مئوية وهو يحدث شلالات أخّاذة عند مصبّه. وعين الكبريت ما هي إلاّ حفرة دائرةٍ كبيرةٍ، يتفجّر منها ماء أخضر زاه يدور حول نفسه بقوّةٍ عظيمةٍ، حتّى يبدو وكأنه يغلي قبل أن يفور ويندفع خارج إنائه التّرابي الأحمر، منطلقًا في مجرى متعرّج شديد الإنحدار، تتصدّره صخور بيضاء، ثم ينتهي في بحيرةٍ صغيرةٍ يتشكّل عندها شلال جميل ومتّسع. وسرعان ما تمتزج مياه النبع الكبريتية بالمجرى العام لنهر الخابور. ويقدّر بعضهم عمق هذا النبع بمائتي متر وأكثر، وبعضهم يدّعي أنّه ليس له قرار. أمّا غزارته فقد بلغت 458 م مكعب/ ثانية. ولهذا، فَعين الكبريت بالمقارنة مع الينابيع الموجودة في سورية تُعتبر مصدرًا عملاقًا لمياهٍ معدنيةٍ نادرة الوجود في المنطقة. وهي أيضًا من الينابيع المعدنية الضخمة في العالم، مياهها دافئة وهي نافعة صحيًا. ومن المُعتاد أن يستحمّ الناس بها عند نهاية المجرى المُنحدر من العين، حيث تتشكّل بحيرة صغيرة قليلة العمق، هادئة المجرى نسبيًا، تزدحم بالرّاغبين في العلاج الطّبي بواسطة المياه المعدنية، حيث أثبتت التّحاليل التي أجرتها وزارة الصّحة أن المياه الكبريتية الموجودة في رأس العين تصلح لمعالجة الكثير من الأمراض الجلدية والرّئوية.



تل حلف"... عبق "الآراميين" وملاحم "الآشوريين"
تل حلف"... عبق "الآراميين" وملاحم "الآشوريين" في رأس العين
تل حلف
 

Re: تل حلف"... عبق "الآراميين" وملاحم "الآشوريين" في رأس العين

مشاركةبواسطة www.gazire.com » الجمعة يوليو 31, 2009 10:40 pm


صورة
تل حلف"... عبق "الآراميين" وملاحم "الآشوريين"
مناطق سياحية، عادات وتقاليد الشعوب

إضافة رد 3 مشاركة • صفحة 1 من 1 تل حلف"... عبق "الآراميين" وملاحم "الآشوريين"

تل حلف"... عبق "الآراميين" وملاحم "الآشوريين"

«تقع تل حلف إلى الجنوب من "رأس العين" وعلى بعد 2 كم حيث بدأ التنقيب في الموقع بإدارة السيد "فون اوبنهايم" عام 1911 حتى عام 1913 كمرحلة أولى، واستؤنف العمل عام 1929على اثر اكتشاف البدو بعض التماثيل أثناء حفر قبر لأحد أمواتهم في الموقع». بهذه الكلمات ابتدأ الأستاذ "عبد المسيح بغدو" مدير دائرة الآثار كلامه عن موقع "تل حلف" وبداياته، لموقع eHasakeh.

وعن العصور التي مر بها هذا الموقع تابع "بغدو": «اظهر العمل الأثري في "تل حلف" بأن الموقع قد مرت بالعديد من العصور وهي فترات ما قبل التاريخ وفترة عصر حضارة "تل حلف" حيث عثر على نماذج خاصة من الفخار من حيث اللون ونمط التصنيع والشكل وبكميات كبيرة في هذا الموقع بالإضافة إلى العصر الآرامي وقد أكدت التنقيبات بأن الموقع كان أقدم مركز حضاري مزدهر في المنطقة منذ فترة "تل حلف".



ثم اقبل "الآراميون" إلى المنطقة و استقروا تحت قيادة قائدهم "والد



كبارا" في موقع "تل حلف" وذلك نظرا لأهمية موقعها الجغرافي ووجود نهر"الخابور" وخصوبة أراضيها».


وعن المكتشفات الأثرية في موقع "تل حلف" تابع "بغدو": «عثر من خلال التنقيب الأثري على الكثير من التماثيل وقد تم إنشاء متحف في "برلين" سمي متحف "تل حلف" أعيد فيه إنشاء بوابة المعبد المحمول على ثلاثة تماثيل كبيرة.



وقد أقام "كبارا" القائد الآرامي عاصمته "غوزانا" مستفيداً من بقايا الأبنية القديمة في إشادة بيوت المدينة وأسوارها ومن أهم تلك المنشآت قصره الذي يعرف بالقصر المبني على طراز بيت

عبد المسيح بغدو
"هيلاني" وكانت تزين واجهتها تماثيل ضخمة لآلهة آرامية تنتصب على حيوانات، وقد بينت التنقيبات الأثرية بان عاصمة "كبارا" كانت مستطيلة الشكل يحميها "الخابور" من أطول جوانبها أي من الشمال أما الجهات الثلاث الأخرى فتحميها أسوار وأبراج وازدهرت مدينة "غوزانا" القديمة ولكن ما لبثت أن سقطت في يد "الآشورين" ومن المعروف بأنه في عام 894 ق.م دفع حاكم "غوزانا" الجزية إلى "حدد نيراري" الثاني عندما بسط نفوذه على المناطق الواقعة إلى الغرب من آشور وفي نهاية القرن التاسع».

وعن طبيعة الآثار اختتم
"بغدو": «يوجد في متحف حلب مجموعة من آثار "تل حلف" بينها تماثيل لربة "عشتار" وهي تمطتي اللبوة والآلهة "حدد" ولوحات منحوتة وصل عددها إلى 183 منحوتة تمثل طقوس العبادة والصيد ومشاهد من الحياة العامة».


المقالات المتعلقة

"حموكر"..... طراز عمراني متكامل
"تل عربيد" أقدم مرحلة تاريخية...
أربع بعثات أثرية جديدة
تل "شاغر بازار" الأثري.. معقل الحضارات
تل "موزان" إرث حضاري لا ينضب...
"سكر الأحيمر" بين عراقة الماضي وأصالة الحاضر
"تل بيدر" الأثري شاهد على عمق الحضارة الإنسانية...


الحسكة



لا تحسب ان الصمت نسيان فالجبل صامت وبداخله بركان

nadia issa
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


مشاركات: 3445
اشترك في: 15 أغسطس 2006 21:16أعلى
--------------------------------------------------------------------------------

Re: تل حلف"... عبق "الآراميين" وملاحم "الآشوريين"
بواسطة مرام » 04 يوليو 2009 23:56

شكرا لك عزيزتي ناديا
على هذه المعلومات القيمة
التي عرفنا من خلالها تل حلف

اشواقي





تصدق يا بحر اني توقعتك تشيل هموم ..... ولكن انصدمت انك !
غرقت بدمعه من عيني ..
مرام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


مشاركات: 1665
اشترك في: 04 سبتمبر 2007 23:32أعلى
--------------------------------------------------------------------------------

Re: تل حلف"... عبق "الآراميين" وملاحم "الآشوريين"
بواسطة نعيم كمو » 05 يوليو 2009 21:54

لا يرقى الشك الى النفس أن حضارة تل حلف غنية بالآثار القديمة
وقد شاهدناها بأم أعيننا ,مما يدل على الأهمية التاريخية للمنطقة
والكشف عن حقيقة تواجد سكانها من الآراميين وتم الإستيلاء عليها
من قِبل الأشوريين لفترة طويلة من الزمن .

كل الشكر لكِ عزيزتي ناديا على المعلومة المفيدة والتي قد لم يكن الكثير
المععرفة عنها نعيم كمو
رائد فعال


مشاركات: 477
اشترك في: 01 نوفمبر 2008 20:34أعلى
--------------------------------------------------------------------------------

عرض مشاركات سابقة منذ: جميع المشاركاتيوماسبوعأسبوعينشهر3 شهور6 شهورسنة مرتبة بواسطة الكاتبوقت الإرسالعنوان تصاعدياًتنازلياً

--------------------------------------------------------------------------------

إضافة رد3 مشاركة • صفحة 1 من 1
العودة إلى المنتدى السياحي
اذهب إلى: اختيار منتدى ------------------ المنتديات الجزيرة العام منتدى المناقشة والحوار المنتدى الديني قسم القديسين تاريخ وحضارات تاريخ وحضارة الشعب السرياني الكلدوآشوري الأرمن التاريخ العام اخترت لكم المنتدى السياحي تراث أهل الجزيرة عادات و تقاليد وديانات الشعوب اللقاءات والمقابلات مقابلات راديو وتلفزيون الجزيرة صور من الجزيرة و سورية المنتدى الإخباري أخبار شعبنا قسم الحوادث أخبار سورية أخبار منوعة المنتدى الأدبي والثقافي الشعر والخواطر مواهب واقلام الشعر المنقول الإعلامية السريانية السورية سلام إسحق الكاتب والشاعر إسحق قومي مواضيع ثقافية منوعة قصة مقالة أعلام و مبدعي الجزيرة قسم تعليم اللغات اللغة السريانية مكتبة الجزيرة كتب كتاّب وشعراء وعلماء ومؤرخين منتدى الأسرة القضايا الإجتماعية الطبخ جمالك سيدتي المنتدى العلمي الطب والصيدلة طب الأعشاب الأستشارات الطبية لأمراض اللثة والاسنان العلمي الطلبة استشارة نسائية منتدى الكمبيوتر والجرافيكس والتصاميم البرامج والانترنيت منتدى الفوتو شوب وبرامج الجرافيكس معرض التصاميم والابداع أدوات الفوتوشوب دروس الفوتوشوب الأتصالات رسائل الموبايل نغمات للموبايل منتدى الفن والموسيقا مواضيع فنية أخبار الفنانين المنتدى الفني أغاني فيديو صور الإدارة والأعضاء سجل الزوار آراء واقتراحات من الإدارة الى الاعضاء أفراح ومناسبات مناسبات الأطفال مناسبات العرسان تعازي ووفيات الوفيات شهداء الجزيرة السورية قسم الرياضة رياضة شعبنا الرياضة العالمية منتدى الطرائف والحزازير العاب, حزازير, طرائف الأرشيف الأرشيف الأسرة العلوم الجزيرة العام الفن الأخبار الثقافة المناقشة والحوار الديني أخترت لكم الشعر التاريخ الرياضة
المتواجدون الآن
المستخدمون المتص

www.gazire.com
 

Re: تل حلف"... عبق "الآراميين" وملاحم "الآشوريين" في رأس العين

مشاركةبواسطة تل حلف » الجمعة يوليو 31, 2009 10:53 pm

تل حلف - بلاد الرافدين

--------------------------------------------------------------------------------


تل حَـلـَف - بلاد الرافدين


موقع أثري من بلاد النهرين القديم، عند منابع نهر الخابور قرب رأس العين الحالية، في شمال سورية. وهو الموقع الذي وُجدت فيه لأول مرة حضارة من العصر الحجري الحديث تتميز بالفخار المزجج المرسومة عليه أشكال هندسية وحيوانية ملونة. وأحيانا ً يدعى ذلك الفخار بفخار حلف.

نقب في الموقع آثاريون ألمان بين 1899 و1927. وكان الوقع مدينة مزدهرة من حوالي 5050 إلى حوالي 4300 ق. م، ويشار إلى هذه الفترة أحيانا ً بعهد حلف. وفي حوالي 894 ق. م ذكر الملك الآشوري أدد – نيراري الثاني هذا الموقع باعتباره دولة مدينية تابعة تدعى غوزَن. وفي 808 ق. م انتهت فترة قصيرة من الاستقلال، عندما قامت الملكة الآشورية سامو – رَمات (سميراميس) وابنها أدد – نيراري الثالث بتخريب المدينة وتخفيض مرتبة المقاطعة المحيطة بها إلى ولاية من ولايات الإمبراطورية الآشورية. ونـُفيت جماعة من بني إسرائيل إلى هناك في 722 ق. م بعد احتلال السامرة.
المصدر
الموسوعة البريطانية
كتاب البدو:
موسوعة اتل حلف

موقع رأس العين، سوريا. تل حلف إلى الجنوب منه.
حقبة الهولوسين

هذا الصندوق: عرض • نقاش • تحرير
↑ پلايستوسين
هولوسين
قبل بوريالية (10.3 أ.س.– 9 أ.س.)،
بوريالية (9 أ.س. – 7.5 أ.س.)،
الأطلنطية (7.5 أ.س. – 5 أ.س.)،
تحت بوريالية (5 أ.س. – 2.5 أ.س.)
تحت الأطلنطية (2.5 أ.س.– الحاضر)

بوابة الشرق الأدنى القديم



اثار من تل حلف في المدخل الرئيسي لمتحف حلب
مشهد بارز للصيد على بازلت عـُثر عليه في تل حلف، يعود تاريخه إلى 850–830 ق.م.تل حلف فترة زمنية في تاريخ بلاد الرافدين أخد إسمه من الموقع الأثري في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا ، فيه أول كشف لآثار من العصر الحجري الحديث، وأسميت نسبة للمنطقة بالحضارة الحلفية ( تل حلف ). تتميز بالفخاريات المزججة مزينة برسوم هندسية ورسوم حيوانات. تعود آثار الموقع للألف السادس قبل الميلاد ، وكان بعدها موقعا للمدينة-الدولة الآرامية غوزانا.

تم الكشف في تل حلف عن أهم المدن الاثرية واقدمها وهي مدينة گوزانا الواقعة في جنوبي مدينة رأس العين السورية ، وتعد من اقدم المناطق الحضارية في تاريخ الحضارات البشرية وأظهر التنقيب في هذا التل طبقات حضارية متعاقبة ومنحوتات بازلتية جميلة كانت تزين جدران مباني المعبد والقصر. واشتهر فخاره باسم «فخار تل حلف» وعثر في تل حلف على الكثير من المكتشفات الهامة مثل الاختام وقطع من البرونز والعقود والاساور والخواتم والحلى المنوعة تعود للعصر الارامي ومقبرة تعود لعصر ( كامارا ) ومعبد آشوري ومصنوعات من العاج والعظام ومنحوتات بازلتية مثل العربات التي تجرها الاحصنة والتماثيل وغيرها .

يقع تل حلف (جوزانا القديمة) الأثري على الضفة الغربية لنهر الخابور، بالقرب من الحدود السورية-التركية، وعلى بعد 3 كيلومتر جنوب غربي منطقة رأس العين السورية. تم اكتشاف الموقع من قبل العالم الألماني ماكس فون اوپنهايم M.Von.Oppenheim من خلال أسبار أجراها عام 1899، بعد إبلاغ بعض المواطنين له بوجود تماثيل في منطقة تل حلف، وحفريات أخرى قام بها بين الأعوام 1911 و1913 و1927 و1929. وقد دلت التنقيبات الأثرية أن الاستيطان ابتدأ في الموقع منذ الألف السادس قبل الميلاد، ثم أصبح مستوطنة مزدهرة في الألف الخامس قبل الميلاد، قبل أن يغدو في مطلع الألف الأول قبل الميلاد، عاصمة لمملكة بيت بحياني الآرامية والتي تعد الأقوى بين ممالك الشمال الآرامية، وكان اسم المدينة عندها (جوزانا).[1]

فهرست [إخفاء]
1 خط زمني
2 الاقتصاد
3 العمارة
4 فخار تل خلف
5 المصادر

[تحرير] خط زمني
تل حلف هو موقع نمطي لحضارة حلف، التي تطورت من النيوليتي الثالث في هذه الموقع بدون أي انقطاع كبير. ازدهر موقع تل حلف من حوالي 6100 إلى 5400 ق.م.، وهي الفترة الزمنية التي يشار إليها باسم فترة حلف. حضارة حلف أعقبتها في شمال بلاد الرافدين حضارة عبيد. هـُجر الموقع بعد ذلك لفترة طويلة.

وفي القرن 10 ق.م.، اتخذ حكام المملكة الآرامية الصغيرة بيت بحياني عاصمة ملكهم في تل حلف، التي أعادوا تأسيسها تحت اسم گوزانا. الملك كپارا بنى ما سمي بيت حيلاني، وهو قصر على الطراز الحيثي الجديد بزخارف سخية من التماثيل و orthostats البارزة.

وفي عام 894 سجل الملك الآشوري عضد نيراري الثاني الموقع في سجلاته كأحد المدن-الدول الآرامية الدافعة للجزية. وفي عام 808 اُحيلت المدينة ومحيطها إلى مقاطعة في الامبراطورية الآشورية. وكان مقر حاكم المقاطعة قصر في الجزء الشرقي من ربوة القلعة. گوزانا ظلت حية بعد انهيار الإمبراطورية الآشورية وظلت مأهولة حتى الفترة الرومانية الپارثية.

[تحرير] الاقتصاد
قام سكان تل حلف بزراعة الأراضي الجافة. وقد اعتمد هذا النوع من الزراعة على استغلال الأمطار بدون مساعدة من الري، وهو نشاط مماثل لما يقوم به هنود هوپي في أريزونا حتى اليوم. وقد زرعوا Emmer wheat، وهو شعير ذو صفين وflax. وقد احتفظوا بالماشية والأغنام والماعز.

[تحرير] العمارة
وأظهرت الحفريات مدينة تعود إلى العصر الحديدي، لها مخطط مستطيل مساحته (600×300 متر) محاطة بنظام دفاعي من الأسوار المتضمنة أبراجاً ذات مسافات منتظمة. تحيط المدينة الخارجية بالمدينة الداخلية ذات المساحة (150×200 متر)، والموجودة في الجهة الشمالية المركزية، والتي تقوم فيها الأبنية الهامة كالقصر والقلعة.

[تحرير] فخار تل خلف

صورة لآنية من تل حلفوقد أمكن حصر فترتين رئيسيتين من استيطان الموقع، الأولى هي فترة تمتد من أواخر الألف السادس قبل الميلاد، وحتى منتصف الألف الخامس قبل الميلاد، وقد وجدت فيها مساكن مستديرة وآنية فخارية جميلة دقيقة ومتعددة الألوان، بينها مجموعة كبيرة مزخرفة بطلاء جميل لامع أقرب إلى التزجيج، مصقولة أو مزينة بأشكال هندسية ونباتية وحيوانية وإنسانية، وهناك أيضاً مجموعة مميزة من الأواني الحجرية والنحاسية والصوانية، وتماثيل مصنوعة باليد. ولتميز المجموعة الفخارية فقد أطلق اسم الموقع على الفخار المشابه أينما وجد، وأصبح يعرف باسم فخار تل حلف، والذي وجد مثيله في مواقع عديدة منتشرة في شمال سورية والعراق وحتى بحيرة وان في قلب القفقاس. ومن أشهر هذه المواقع السوية الرابعة في رأس شمرة، و تل عربجية وتل ياريم تبة في العراق. وقد عثر على هذه الطبقة على عمق 22 متر شمالي سفح التل.

ويبدو أن الموقع قد تم هجره حتى الفترة الثانية من بداية الألف الأولى قبل الميلاد، عندما أصبح تل حلف أحد الممالك الآرامية في شمالي سورية، وعرف في السجلات الآشورية باسم جوزانا، والتي هي مركز منطقة بيت بحياني الآرامية، وفي القرن الثامن قبل الميلاد أصبحت جوزانا مقاطعة آشورية.

ومن أهم المكتشفات العائدة لهذا العصر بالإضافة إلى المساكن والبيوت، القصر الذي كشف فيه عن نقوش ومنحوتات تعود إلى الملك الآرامي كابارا بن قاديانو، وقد شيد هذا القصر وفق المخطط المعروف بـ"بيت هيلاني" أي البيت العالي، وتألف من قاعة مستطيلة أولى تليها قاعة مستطيلة ثانية هي قاعة العرش، أمامها باحة مكشوفة مسوّرة، لها مدخل ضخم يليه درج كبير من الحجر المنحوت، وتم تزيين المدخل بمنحوتات حجرية ضخمة، ونقوش بارزة، وتتضمن هذه المنحوتات والنقوش جنوداً واقفين بأسلحتهم أو في وضع مبارزة أو صيد حيوانات مختلفة، بالإضافة إلى مخلوقات متمازجة تتضمن شكل الإنسان العقرب، الإنسان السمكة، الرجال الثيران، الأسود المجنحة، وشكل آدمي برأس أسد وغيرها، وتضم النقوش مشاهد الحرب والصيد والطيور، وصراع الوحوش وبعض الكائنات الخرافية، كما تضم مشاهد دينية ومشاهد قرابين، وقد وجد أيضاً مدفن ملكي يحتوي العديد من الأواني والتحف.

لقد نُقلت معظم هذه المنحوتات إلى متحف پرگامون في برلين، وعرضت في جناح خاص سمي "متحف حلف" ورغم تدمير المتحف في الحرب العالمية الثانية، فقد بوشر في السنوات الأخيرة بإعادة ترميم ما تبقى من هذا الجناح، أما المنحوتات الأخرى فهي موجودة في متحف حلب.

تظهر هذه المكتشفات تميز صناعة المنحوتات في تل حلف وشمال سورية، عن فنون باقي المنطقة، وتمتعها بخصوصية لافتة، مما دفع إلى الاعتقاد باختلاف الموروث الحضاري لهؤلاء الفنانين، في فترة ازدهار مملكة بيت بحياني وعاصمتها جوزانا، التي كانت أكبر وأقوى الممالك الآرامية في الجزيرة السورية.




[تحرير] المصادر
1.^ تل حلف. اكتشف سورية.


هذه بذرة مقالة عن موقع جغرافي في الجمهورية العربية السورية تحتاج للنمو والتحسين، ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.

تمّ الاسترجاع من "http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D9%84_%D8%AD%D9%84%D9%81"
تصنيفات: WikiProject Ancient Near East articles | بلاد الرافدين | حضارة سوريا | آثار سوريا | آثار عربية | تاريخ سوريا | الجزيرة السورية | بذرة جغرافيا سوريالمستشرق الالماني ماكس فون اوبنهايم حول القبائل العربية




تمكن المستشرق والديبلوماسي فون أوبنهايم من توثيق علاقاته مع البدو. يعتبر كتاب "البدو" للمستشرق الالماني ماكس فرايهير فون اوبنهايم في مجلداته الخمسة، الذي صدرت ترجمته الى العربية (دار الوراق 2004 )، نتاج بحوث ودراسات معمقة استغرقت اربعين عاما قضاها المؤلف في الشرق الاوسط. إبراهيم الحيدري يعرفنا بهذا العمل الضخم

درس فون أوبنهايم خلال فترة إقامته الاوضاع الجغرافية والتاريخية والاقتصادية والسياسية لسكان الصحراء العربية، خصوصا العشائر العربية في الجزيرة العربية من حيث انماط حياتها واساليب انتاجها وترحالها وديارها، وعشائر العراق وسوريا وشمال الجزيرة العربية ووسطها والاردن والحجاز وفلسطين وسيناء وشط العرب.

شارك اوبنهايم في انجاز موسوعته ارش بروينلش وفيرنر كاسل وصدرت تباعا باللغة الالمانية في خمسة مجلدات ظهرالجزء الاول منها في لايبزغ سنة 1939، والثاني في 1943، والثالث في 1952، والرابع في 1967 والخامس في 1968.

وكان اوبنهايم اخذ في الاعتبار جميع ما كتب ونشر (ولم ينشر) من مؤلفات ومخطوطات وإحصاءات ووثائق وخرائط ومواد اثنوغرافية حول العشائر البدوية ونمط البداوة والترحال. ولذلك جاء الكتاب دائرة معارف شاملة حول جميع العشائر العربية في الجزيرة العربية:

من جنوب الاناضول شمالا، حتى جنوب الحجاز، ومن الجنوب الشرقي لايران شرقا حتى سواحل البحر الابيض المتوسط والاحمر غربا. الى جانب العشائر ذات الاصول غير العربية التي تعيش في منطقة الشرق الاوسط، وكذلك العشائر الكردية والتركمانية واليزيدية والجركسية وغيرها.

كتاب للعامة والمهتمين

كتب هذه الموسوعة بأسلوب علمي ومنهجي وبأسلوب سهل الفهم عموما، ولهذا فهي ليست للمتخصصين فحسب، بل لكل من له اهتمام بموضوع العشائر العربية وفروعها وانسابها وديارها ومناطق ترحالها وثقافتها المادية والمعنوية، وكذلك عن الرحالة والمستشرقين الاوربيين خصوصا الالمان منهم، الذين رحلوا الى الجزيرة العربية واطرافها وكتبوا عن اقامتهم بين العشائر البدوية، وعن الصراعات والغزوات في ما بينهم من جهة ومع الدول والحكومات من جهة اخرى.

لقد احب اوبنهايم حياة الصحراء في بساطتها ونقاوتها وكذلك في حريتها وخشونتها، مثلما احب البدو وقيمهم وعاداتهم وتقاليدهم وشجاعتهم. وبحسب قول اوبنهايم، فالبدوي شجاع وكريم ومحب للحرية ومحارب ومضياف في الوقت نفسه.

وقبيل رحلته الى وسط الجزيرة العربية طلب مدير البنك الالماني جورج فون سيمنس ان يترأس بعثة استطلاعية يمولها البنك لوضع مخطط لمشروع بناء خط قطار بغداد برلين. وقد استطاع اوبنهايم تحقيق رغبة رئيس البنك الالماني في وضع دراسة خاصة حول افضل الطرق لمد خط قطار بغداد - الموصل - حلب.

وخلال عمله في تلك المنطقة التي اطلق عليها "برستد" اسم " الهلال الخصيب"، والتي تعتبر منطقة نشأت فيها في عقود سابقة دولا وامارات مزدهرة، ومركزا لدولة عريبة قديمة ازدهرت في الألف الثالث قبل الميلاد وسيطرت على القسم العربي في الشرق الاوسط وكانت عاصمتها "تل حلف" عند رأس العين.

وقرب وادي حلف قامت ايضا دولة "مثياني" وهي امارة عربية تعود الى الالف الثاني قبل الميلاد وعاصمتها "واشلوكاني" وقد اسعف الحظ اوبنهايم باكتشافه منبع نهر الخابور عند رأس العين، وهو النهر الوحيد الذي يصب في نهر الفرات.

دراساته حول القبائل العربية

ويمثل اكتشاف اوبنهايم لآثار تل حلف مدخلا واسعا لمعرفة الشرق الاوسط وحضارته، ما يشكل تعميقا لمعارف اوبنهايم حول مجتمع البدو والبداوة الذي عاش فيه وعايش افراده. كما ان هذا الاكتشاف جعله يحصل على امتياز من الحكومة التركية للقيام بالحفريات اللازمة هناك.

غير ان التزامه بوظيفته حال دون الشروع في الحفريات والتقنيات الآثرية، الا بعد مرور عشر سنوات اذ ترك وظيفته الدبلوماسية ليتفرغ للحفريات والتقنيات اللازمة التي استمرت بين عامي 1911- 1913 وبين عامي 1927- 1929. وقد تم العثور على آثار فريدة لحضارة وادي تل حلف، وهي معروضة في متحف تل حلف في برلين.

كما نشر اوبنهايم كتابا حول "حضارة جديدة في وادي الرافدين" في لايبزغ عام 1931، وكذلك اصدر دليلا لمتحف تل حلف في برلين عام 1934. وخلال اقامته في وادي تل حلف لتنفيذ الحفريات والتقنيات الاثرية اقام علاقات وطيدة مع العشائر البدوية هناك، وزار شيوخ العشائر.

وكان اوبنهايم خلال تلك الفترة يوجه اهتمامه الى دراسة الدين عند البدو ايضا وكذلك القصص والاساطير والخرافات التي يتداولونها. كما حصل على معلومات حول الطرق الصوفية وكذلك الغزوات والحوادث المهمة في حياتهم. وقد اخذ للبدو وشيوخهم صورا فوتوغرافية عدة بنفسه. ونشر هذه الصور وصورا لبعض مساعديه في كتاب " العشائر البدوية" وكذلك في كتابه "حياة وحضارة البدو".

ومن انجازاته العلمية وضع جداول دقيقة ثبت فيها اسماء العشائر وفروعها بحسب ديارهم ومناطق ترحالهم في الصيف والشتاء وكذلك عدد خيامهم. كما كتب تاريخ كل عشيرة وتاريخ مشايخها بحسب المناطق الجغرافية التي يتجولون فيها، وقسمها الى عشائر سورية وفلسطين وبين النهرين والعراق والجزيرة العربية وغيرها.

وكان يستخدم في جمع المواد الاثنوغرافية والاحصائية الطريقة التقليدية القديمة، كما كان عليه جمع مواد مستعملة من اثاث وادوات ولوازم وان يسجل بدقة الاسماء وما ترمز اليه وتعبر عنه.

وسجل ملاحظات عن حياة البدو وعن انسابهم وكذلك المأثورات الشعبية والقصص والاساطير وكل ما يرتبط بالعلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للعشيرة، الى جانب سلطة الشيوخ وما يتعلق بالحقوق والواجبات ونظام الزواج والخيانة الزوجية والرقيق، الذي كان في طريقه الى الزوال، وما يتعلق بالخيول والجمال والصيد والترحال والغزوات وقيم الضيافة واللجوء والثأر والاتحادات العشائرية.

علاقات ودية مع العشائر والباحثين

وكان لأوبنهايم ولع شديد باقتناء الكتب والمراجع العلمية والمخطوطات وكتب الرحالة والرحلات وجميع ما كتب عن العشائر العربية في العربية والالمانية وغير ذلك. كما اقتنى اهم كتب المستشرقين وجميع ما كتب في الصحف والمجلات التي صدرت في الشرق حينذاك مثل جريدة " ام القرى" وغيرها. ووصل مجموع ما جمعه اوبنهايم حول البدو والبداوة الى اربعين الف مجلد كونت مكتبة عامرة اوقفها باسم "معهد الشرق للدراسات" في برلين.

ان ما جمعه من معلومات ومواد اثنوغرافية اضافة الى دراساته ورحلاته ومعايشته وملاحظاته المباشرة في العالم العربي، وكذلك حبه ومشاركته الودية للعشائر البدوية في حياتهم في الصحراء، ساعدته في انجاز ما الف من كتب، اضافة الى مساعدة اصدقائه العرب وعلاقاته الاجتماعية والسياسية الواسعة مع عدد كبير من الافراد والشيوخ والعلماء والادباء والسياسيين والمستشرقين الذين عملوا معه بجد واخلاص.

د. ابراهيم الحيدري
حقوق الطبع قنطرة 2005

إضافة تعليقرسائل القراء
قنطرة

عالم الآثار والرحالة والديبلوماسي ماكس فرايهر فون أوبنهايم
لا شيء تقريبا قد أفلت من عين المسافر الثاقبة والفضولية، لا سوق الكتب البيروتي ولا كميات الجوارب التي صدرتها ألمانيا إلى بيروت سنة 1895 ولا نوعية النبيذ السوري الذي "له شبه بالنبيذ الجزائري". تقرير أندرياس فليتش

رحلات عبر القرون والتاريخ
تتناول قنطرة في السلسة التالية رحلات قام بها سكان الغرب والشرق خلال قرون مختلفة بغية استكشاف الآخر ومعرفته.

تاريخ الصدور 01.08.2005 - التغيير الأخير 02.08.2005خيار الطبع
تل حلف
 

Re: تل حلف"... عبق "الآراميين" وملاحم "الآشوريين" في رأس العين

مشاركةبواسطة وأسميت نسبة للمنطقة بالحضارة الحلفية ( تل حلف » الجمعة يوليو 31, 2009 11:00 pm

صورة

صورة


وأسميت نسبة للمنطقة بالحضارة الحلفية ( تل حلف
وأسميت نسبة للمنطقة بالحضارة الحلفية ( تل حلف
 


العودة إلى رأس العين

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: Google [Bot] و 1 زائر

cron