بواسطة المهندس محمد حسن غاله » الجمعة يوليو 10, 2009 12:14 am
( العرب والسريان والآشوريون والأرمن والشيشان واللاجئين الأجانب من دول الجوار)مما يضفي على هذه البقعة الجميلة من الأرض السورية بعداً إيجابياً يصح أن يكون مرتكزاً لحياة مشتركة وكريمة للمجتمع لكن وأمام التحديات التي يفرضها المجتمع والمتمحورة حول بعض القيود البالية منذ عهود أسواق النخاسة وتجارة الجواري يجد الشاب المقدم على الزواج نفسه أمام عائق بشري وغير حضاري ومفتقد الى الإنسانية وهو ببساطة النقد أو المهر وما أدراك ما النقد أو المهر .
مما يدمي العين ويندى له الجبين أن معايير القبول لدى أهل العروس تخضع لشرط أساسي فرض عليهم من قبل المجتمع هو الملاءة المالية لطالب اليد ومن الطبيعي جداً أن يطرح أثناء المفاوضات السؤال التالي المتكاثر تلقائياً : ماذا تعمل وكم لديك من المال وهل تملك منزلاً وهل وهل ..?مما قد يضطره في النهاية الى الانسحاب حفظاً لماء الوجه والتفكير في الزواج من غريبة (جغرافياً أو عشائرياً أو حتى دينياً) وهناك أمثلة كثيرة من هذا النموذج فنسبة الطلبة المغتربين للدراسة والمتزوجين من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق وصلت الى نسبة لا يستهان بها وفي حالات أخرى قد يضطر الشاب الى اللجوء الى أسلوب (الخطيفة) وهو في أغلب الأحيان يعرض الطرفين الى النزاع فالعراك فالاقتتال .
من هنا فإن المجتمع لا ينظر الى الجانب الإيجابي للمسألة كأن يكون حامل شهادة جامعية عالية أو شاباً ذا خلق ودين وفي الدين الإسلامي نجد هناك تخطياً لهذه الظاهرة المرضية بقوله تعالى هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) وفي قوله ص من أمنتم دينه وخلقه فزوجوه) وأنا أتطرق الى هذا الموضوع المهم بالنسبة لأبناء البلد بكل أطيافه وألوانه أجد نفسي مسؤولاً أمام المجتمع رغم أنني لا أشغل منصباً حكومياً ولست عضواً في البرلمان ولا رئيس عشيرة ولا رجل دين إلا إنني أعتبر نفسي مسؤولاً كصحفي صاحب رسالة عليه إيصالها
ما ذنب فتاة أحبت شاباً ولم تشأ الأقدار البشرية تحقيق رغبتها بالزواج منه لتتزوج بعد ذلك من رجل لم تكن يوماً راغبة فيه بل لعلها لم تلتق به ليعيشا بعد ذلك عيشة الأغراب إن أخطر ما في هذا الجانب من حياة الشباب هو أن البعض قد يضطر الى خسران تعب السنين مقابل تأدية هذا الفرض والذي يقدم على أساس أنه سنة من سنن الكون وخالق الكون وقد يلجأ الفتى? الى تحدي واقعه ففي نظام العشائر العربية تشكل ظاهرة الزواج حالة شديدة التعقيد فلا ينظر الى المؤهل وكم من رب أسرة باع ابنته مقابل الليرات والدنانير وقد أصبحت موضة دارجة أن نجد فتاة في العشرينات تتزوج من رجل في الستينات كل مواهبه تنحصر في دفء جيوبه وهناك..عائلات كثيرة وأسماء عدة لن أذكرها حفاظاً على سمعة النسيج العشائري الطاهر إن غلاء المهر أو ما يعرف بالنقد ظاهرة أشبه بالحالة المرضية المستعصية ومفاتيح حلها في أكثر من يد (وجهاء العشائر ورجال الدين وأولياء الأمور..) وكل من يمثل شرائح المجتمع عليه معالجة هذه المسألة السلبية بجانب أكثر إشراقاً والمقصود هنا تفعيل دور العلم وإيفاد الأبناء والبنات للدراسة الجامعية سواء داخل القطر أم خارجه إضافة الى الدور الإيجابي الذي يجب أن تلعبه الدولة وذلك بتأمين فرص العمل الحقيقية للقضاء على الفساد والبطالة ولا نتحدث هنا عن مراكز محاربة البطالة المنشأة مؤخراً بل عن خلق الاستثمارات والمشاريع العامة ولا مانع حتى من سن الدولة قراراً ينص على عقوبة رادعة في حال تجاوز أحد الآباء المبلغ المحدد للنقد كما هو الحال في الصين بالنسبة لأولئك الذين يتجاوزون القانون ويخلفون ولداً ثانياً .
إنني وأنا اطرح هذا الموضوع أفكر في مستقبلنا الذي ننشد والخالي من الأمراض الاجتماعية المتوارثة كابراً عن كابر الى كل من يهمه الأمر : الى أن تتم معالجة هذا الأمر سنتمسك بالأمل وننتظر العيد الذي سنتزوج
تأريخ الحركة المسرحية في الحسكة
جورج قيريو رأس العين
رغم إمكانيات المسرح المتواضعة فقد قدم أعمالاً مسرحية تمتاز بالجودة والخلق الفني .
الفنون التشكيلية وفنون الرقص متطورة تطوراً جيداً في المنطقة .
عرفت محافظة الحسكة المسرح منذ أكثر من ثلاثين عاما حيث قام على أكتاف هواة وبإمكانياتهم المحدودة، ومنذ البداية وحتى عام 1959 لم يكن هناك فرقة خاصة للمسرح، حيث تأسست في ذلك العام الجمعية العربية للتمثيل والموسيقى في مدينة القامشلي، وبقيت تعمل حتى عام 1963 قبل ذلك كانت المسرحيا ت تقدم من قبل النوادي الرياضية والجمعيات الثقافية والأدبية بالإضافة إلى نشا طا تها الأساسية، وقد كانت الفواصل الفكاهية والأغنية الانتقادية تسير جنباً إلى جنب مع الحركة المسرحية، بل إنّ هذه الألوان قد سبقت تقديم المسرحيات بمدة غير قصيرة، وكان أبرز نجوم هذه الألوان (فتح الله شاشاني) و(عمر بصماجي). وقد ساهم نادي الرافدين، وهو ناد رياضي الأصل بالحركة المسرحية، وقدم عدداً من المسرحيات في عدة مناسبات: منها مسرحية(جنفياف) في عام 1947. وساهم نادي الشبيبة الرياضي بالحركة المسرحية، وقدم عدة مسرحيات في عدة مناسبات: ومنها مسرحية (كرسي الاعتراف) ليوسف وهبي في عام 1948، وقدمت جمعية (أنصار الفن) التي تأسست عام 1949 مسرحية لموليير بعنوان (الطبيب على الرغم منه)، وقدمت رابطة (إعلاء الفن) مسرحية (عطيل) لشكسبير في عام 1950، وقدمت رابطة (الثقافة والفكر) التي تأسست عام 1951 مسرحية (سفاك الد ماء) لسليم حانا. وفي عام 1959 تأسست الجمعية العربية للتمثيل والموسيقى بالقامشلي، وعلى مدى أربع سنوات قدمت العديد من المسرحيات اذ كانت هذه الجمعية خاصة بالمسرح وقدمت منها:
1 ـ مسرحية (صابر أفندي) تأليف حكمت محسن إخراج حمدي إبراهيم.
2 ـ مسرحية (الطبيب على الرغم منه) تأليف موليير إخراج حمدي إبراهيم.
3ـ مسرحية (عيون مصرية) تأليف إسماعيل الحبروك إخراج حمدي إبراهيم
4 ـ مسرحية (ثمن الحرية) تأليف عمانوئيل درباش إخراج مشيل بولص.
5 ـ مسرحية (ألاعيب سكابات) تأليف موليير إخراج مشيل بولص.
وكان من أبرز الممثلين في هذه الجمعية محمد نديم ـ مشيل بولص ـ إسكندر عزيز ـ زكريا بنيامين ـ سليمان محمد ـ أمل بيطا ر ـ بدرية توماس . وعلاوة على هذه الجمعية والنوادي الرياضية والثقافية والأدبية ساهمت المدارس في الحركة المسرحية بمدينة القا مشلي ومن المسرحيات التي قدمت على مسرح ثانوية القامشلي مسرحية (الخادمة) تأليف محمد السباعي, إخراج محمد نديم، ومسرحية(الثأ رالموروث) تأليف فرحان بلبل إخراج إسكندرعزيز. وفي الوقت الحاضر لا توجد فرقة خاصة تقوّم المسرحيات، فالنشاط المسرحي حاليا يقدم من قبل بعض الجمعيات والمدارس واتحاد شبيبة الثورة واتحاد الطلبة وبعض الهواة في المراكز الثقافية بالمحافظة. فقد تأسست جمعية (المرأة العربية) بالحسكة عام 1959 وهي جمعية خيرية وثقافية، وبالإضافة لعملها هذا ساهمت با لحركة المسرحية، وقدمت في كثير من المناسبات عدداً من المسرحيات والمنولوجات منها:مسرحية (غفران) في عام 1960 ومسرحية( المليونيرة) في عام 1968ومسرحية (اليتيم) في عام 1971 ومنولوج (زوج الاثنين) . ومنولوج (إن كنك فهمان لا تعادي النسوان) ومنولوج(المشرد ون)أيضاً في عام 1971 وقد ساهمت الجمعية الفنية للتمثيل والموسيقى في الحسكة منذ تأسيسها لعام 1967 بالحركة المسرحية. وقدمت عددا من المسرحيات في عدد من المناسبات القومية منها: مسرحية (شعب لن يموت) ـ مسرحية (بنت الجيران) ـ مسرحية (البرجوازي النبيل) ـ ومسرحية (الفيل يا ملك الزمان) ـ مسرحية (التلفزيون العجيب) ـ مسرحية على الممر(فدائية). وكا ن من أبرز الممثلين في هذه المسرحيات محمد نديم قبه , موريس جورج , بكري الحصري , نوري زيدان , فيصل الراشد . عصام سعيد الما نع. وقد ساهم اتحاد شبيبة الثورة بالحسكة بالحركة المسرحية، وقدم عدداً من المسرحيات في كثير من المناسبات منها: مسرحية (قرقاش). وساهم اتحاد الطلبة بالحسكة بالحركة المسرحية، وقدم عدة مسرحيات في عدد من المناسبات القومية ومن تلك المسرحيات: مسرحية (بائعة الأعشاب) , ومسرحية (مجلس العدل) لتوفيق الحكيم. وقد ساهم المركز الثقافي بالحسكة بالحركة المسرحية في كثير من المناسبات القومية، وقد قدم عدداً من المسرحيات منها: مسرحية (إرادة الأمة) تأليف وإخراج حافظ سلامة قدمت في 8 آذار 1964، ومسرحية(أولادنا أكبادنا) تأليف وإخراج حافظ سلامة، قدمت في مناسبة عيد الطفل ومسرحية بعنوان (طبيب أسنان) أيضاً قدمت في عيد ثورة الثامن من آذار 1964 بالحسكة، وقد ساهم اتحاد شبيبة الثورة بالقامشلي بالحركة المسرحية بعدد من المسرحيا ت في كثير من المناسبات، وقدم العديد من المسرحيات القومية والاجتماعية والفكاهية منها: مسرحية (أنا فدائي) في عام 1969 ـ مسرحية (الفيل يا ملك الزمان) في عام 1970 ـ مسرحية (لم نعد نجدي) في عام 1970 ـ مسرحية (نهر الجنون) في عام 1971 .
ويعود الفضل الكبير للمركز الثقافي بالقامشلي الذي ساهم، وشارك في نشوء وتشجيع الهواة من الممثلين المسرحيين، وقدم عدداً من المسرحيات في كثير من المناسبات القومية منها: مسرحية (ثمن الحرية), ومسرحية (أريد أن أقتل)، ومسرحية (على الدروب دماء) ومسرحية (مشكلة زواج). وكان من أبرز الممثلين عمر بصمه جي وفؤاد الراشد, ومحمد نديم, وخير الدين أحمد, وسليمان محمد. وختاماً أتمنى لهؤلاء الفنانين الذين ساهموا في ولادة هذا الفن مزيداً من التقدم والنجاح كما نرجو المسؤولين إيلاءهم العنا ية اللازمة أسوة بغيرهم من الفنانين في المحافظات الأخرى، لأن كثيراً من أصحاب المواهب في هذه المحافظة, قد هاجروا إلى دمشق وحلب لتمركز الفن المسرحي هناك، وحيث المجال أوسع لاستغلال مواهبهم على سبيل المثال سليم حانا , إسكندر عزيز اللذان عملا في المسرح القومي بدمشق وفؤاد الراشد الذي عمل في المسرح القومي بمدينة حلب.
• الرقص الشعبي ( الفولكلور) والتراث الموسيقي بمحافظة الحسكة:
نظرة عامة عن موقع محافظة الحسكة وسكانها:
يحدها من الشمال تركيا ومن الشرق تركيا والقطرالعراقي ومن الجنوب القطرالعراقي ومحافظة الفرات ومن الغرب محافظة الفرات والرقة ولموقعها الجغرافي، فهي منطقة إستراتيجية بين تركيا والقطر العراقي، وقد ازدهرت فيها الزراعة والصناعة والتجارة وسكانها وجلهم من القبائل ( العشائر ) العربية: الجبور ـ العقيدات ـ البقارة ـ طي ـ البدو (شمّر ) بالإضافة لعشائر الشاشان التي جاءت مهاجرة من روسيا من أكثر من مائة وستة وخمسين سنة عبر الأراضي التركية إلى سوريا، وأثناء الحكم العثماني للبلاد، فقد سمحت لهم الحكومة العثمانية بالسكن على ضفاف نهر الخابور بين رأس العين ومدينة الحسكة حالياً، وتوالت هجرة الأقليا ت الأخرى عقب حوادث الظلم والنهب والسلب لسكان الحدود المجاورة للمحافظة، فمنذ أكثر من خمسة وأربعين عاماً أي قبل عام 1927هاجرمن تركيا المسيحيون من سريان أرثوذكس ـ سريان كاثوليك ـ أرمن كاثوليك ـ أرمن قديم ـ الكلدان والبروتستانت ، ثم بالإضا فة للأقلية الآشورية التي هاجرت منذ عام 1933 من القطرالعراقي عند قيامهم بالثورة ضد الملك غازي وأيام انتداب الفرنسيين على سوريا، فاستقبلتهم الحكومة الفرنسية وأسكنتهم ضفاف الخابور بناحية تل تمر وقراها اليوم. فتلوّن الرقص والغناء والقصيدة الشعبي في هذه المحافظة لتنوع سكان المحافظة، فكل أقلية لها رقصها الشعبي والغنائي الخاص بها، وعموماً يكون الرقص الشعبي جماعياً،والقليل من الرقصات تكون إفرادية أو يشترك بها اثنان أو ثلاثة، كما سنرى ذلك من خلال عرض للد بكات والرقصا ت. فمثلاً نرى الرقص الشعبي بين قبائل الجبور والبقارة والعقيدات على العموم يقوم على الدبك ( الدبكة )، ومن أشهر هذه الدبكات دبكة(جرن ومعضد)، وهي دبكة سداسية، تقوم على خطو دابك متلاحق في (1ـ2 ـ3)، ثم ترفع القدم في (4) إلى الأمام، ويرجع بها في (5) لتعاود على الدبكة في (6) بضربة على الأرض بقوة، وتمضي الدبكة على أنغام المزمار، ومن الرقصات الشعبية عند قبائل (طي) أيضا الدبكة، ومن أشهر هذه الدبكات دبكة (المثلثة)، وتبدأ بخطوتين برجل الشمال وخطوة برجل اليمين، وتكون الأيدي متشابكة بعضها مع بعض(أي كف بكف)، وتستمر الرقصة على صوت المزمار والفتيات والشباب يشتركون في هذه الدبكة. وأيضا من أشهر دبكات عشائر (طي) دبكة بعنوان هز نهود، وهذه الدبكة لا يجوز للدابك التحرك من مكانه، ويقف، وتبدأ الدبكة بحركات الصدور، وهز الاكتاف، وحركات الأرجل ا لخفيفة، وهم في مكانهم، وتمضي الدبكة على أنغام المزمار. أما قبائل البدو ( الشمّر ) فمن أشهر دبكاتهم دبكة(الدحة)، وهي رقصة تعبيرية، تقوم على الشكل التالي: نصف حلقة دابكة مؤلفة من الشباب والفتيات، فتخرج فتاة تحمل سيفاًوشاب يحمل بارودة (بند قية)، ويقفا أمام بعضهما البعض، فيحاول الشاب معاكسة الفتاة، وهي تحاول أن تدافع عن نفسها بالسيف، فيحاول الشاب تخليصها السلاح. وغالبا ما يطلق الرصاص تحت قدمي الفتاة من قبل الشاب بدون إيذائها، وأحياناً تردى الفتاة قتيلة لعدم إتقان الشاب هذه الدبكة. ومن العادات والتقاليد إذا ضربت الفتاة، وأصيبت بجروح طفيفة، فمن العارإذا لم تكمل رقصتها، وتتم الرقصة على هذا الشكل والنساء والرجال من حولهم يصفقون ويزغردون. أما عشائر الشاشان فمنذ مهاجرتهم لسوريا من روسيا، وهم محافظون على عاداتهم وتقاليدهم الشعبية ومن أشهر رقصاتهم الشعبية والتي تقوم على أنغام الاكورديون، ويشترك بالدبكة أو الرقصة النساء والرجال، وأحياناً على شكل إفرادي، وهي الدبكة , الشاشانية ـ القا فة كوج كنا(الرقصة البطيئة)، وفي جميع هذه الرقصات يكون شاب وفتاة مع بعض، وصف شباب يكوّن الرقص، فكل شاب يطلب يد فتاة التي تقابله، ويراقصها والشيوخ من النساء والرجال والفتيات والشباب. ا لجميع يصفقون، ويزغرد ون من حولهم، ويطلق الرصاص بغزارة على رأس الشاب والفتاة أثناء الرقص. والدبكة الشاشانية أكثر الأحيان ترقص بالسكا كين (المسماة القافة)، وتقوم حركة الرقص الشاشانية على مزاج الراقص، ولكن على نغم الموسيقى. وجميع دبكات ورقصات عشا ئر الشاشان تقوم على الموسيقى التي تستند على آلة الاوكرديون الباندر (الموزيقة). أما الرقص الشعبي عند الأكراد فغالباً ما نراه يستند على حركات ا لجذع والأكتاف والصدر، ومن أشهر هذه الدبكات دبكة اليمن، وهي تقوم على خطوة واحدة باليمن مع رفع الرجل اليسرى، وثـني الركبتين من قبل الدابك مع هزالأكتاف والصدر بحركات هادئة، ويشترك في هذه الدبكة الشباب والبنات، وتستمر الدبكة على أنغام الزرناي . ومن أشهر الدبكات أيضا دبكة(لوريكة لوريكة)، وتقوم هذه الدبكة بتحريك رجل اليمين خطوتين، والخطوة الثالثة مع رفع الرجل اليسرى، وتكون أيدي الدابكين على الخصر مع بعضهم البعض، وتقوم هذه الدبكة على أنغام الزرناي، لكنها اليوم على أنغام الأكورديون . ثم رقصة (الكف) ورقصة (الذئب). ومن أشهر الدبكات في المحافظة الدبكة(العراقية) وهذه الدبكة سا ئدة في المحافظة على السواء، والمسمّاة عند أهالي وسكان مدينة المالكية باسم ( الغجانة)، وهي د بكة سريعة الحركة، وتعتمد على ا لحركة بالرجل اليمنى ثلاث خطوات وبالشمال ثلاث خطوات وضربة على الأرض لكل رجل أي مقابل بعضهم، والرقصة جماعية، ومن أشهر الد بكا ت في مدينة المالكية في الجزيرة العليا الدبكة المسمّاة (شيخاني)، وهي دبكة شركسية الأصل، وتقوم باشتراك الشباب والبنات، يمسكون بخناصر
بعضهم، وتعتمدعلى حركات، تبدأ الخطوة برجل الشمال وبعدها اليمين والثالثة خطوة للأمام ويكون كل شاب وفتاة بجانب بعضهم البعض، ومن الدبكات السائدة في محافظة ا لحسكة عند الماردليّة دبكة (ها ها نينا)، وتعتمد على حركتين برجل اليمين وحركة برجل الشمال مع ثـني الركبتين، وهم واقفون في أما كنهم وبدون تحرك مع هز الأكتاف، والرقصة جماعية، ومشتركة بين رجال ونساء، ثم دبكة (هاليا هلاي )، تقوم هذه الدبكة على ثلاث حركات، والرابعة دبكة، وتستند على حركات بطنية، ويمسك الشباب والفتيات كفاً بكف، وهي على شكل دبكة جماعية، وهي موروثة عن الآباء والأجداد الذين هاجروا من مدينة آزخ التركية، ومن أشهر الدبكات في المحافظة أيضاً (الدبكة الآشورية)، وهي عدة دبكات متنوعة منها دبكة (الخيكا) ويقوم برقصها الفتيات والشباب
والرقصة جماعية ورقصة (دمدما)، وهي رقصة إفرادية، يقوم برقصها شابان مقابل بعضهما، ورقصة (ستجا ني) التي تختلف كلياً عن الرقصة (الشيخانية)الموجودة في المالكية، ورقصة (تـنزارة وآريانو)، وهذه الد بكات على الأغلبية جماعية، وتقوم على أنغام النقارة أي الطبل والمزمار والزرناي، ولهذه الدبكات زي خاص من اللباس يلبسونه أثناء قيامهم بالدبكات والرقصات، وهذه موروثة عن الآباء والأجداد الذين هاجروامن تركيا إلى إيران للعراق، ومن العراق لسوريا والتي سكنت حوض الخابور وحتى الآن محافظة على تقاليدها الشعبية.
الدبكات الأرمنية:
وهي كثيرة، ومن أشهر هذه الدبكات (الوردة الحمراء) ( كارميرفارنيه) و دبكة (باركوليه).
د بكة باركوليه:
تقوم هذه الدبكة تبدأ بخطوة برجل اليمين وبعدها خطوة في رجل الشمال وخطوة للأمام برجل اليمين، ويمسك الشاب بيد الفتاة خنصراً بخنصر، ويلف على شكل حلقة، والرقصة جماعية.
يتبع
مهندس تكنولوجي مختص بالتعليم الالكتروني المبرمج في تنمية المجتمعات المحلية في رأس العين باستخدام تقانات المعلومات والاتصالات - ضمن برنامج الأمم المتحدة الانمائي.UNDP - ICT4Dev in Syria
http://www.rasein4dev.sy مدير الموقع