• 2010-08-30-الشاعر محمود الحربي : جمعة رمضانية لفنانين معربا في الحسكة باجواء راس العين الشاعر محمود الحربي آمير آلشعـرأء      
  • 2010-08-30-محمد الخالد السعوديه : الى بلدي الحبيب راس العين تحياتي الى الاخ محمد حسن غاله خبرونا كيف نسجل في المنتى ولكم جزيل الشكر     
  • 2010-08-29-رأي المعنيين : رأي المعنيين أكد رئيس دائرة التنبؤات الجوية، مروان الأشقر، أنّه مضت موجة الحر التي تعرضت إليها سورية، ووصلت إلى 43 درجة أمس الأول، نتيجة تأثر سورية      
  • 2010-08-29-ليث دوشي : نادي رأس العين الرياضي - الأخبار بطولة رمضانية ودية للشطرنج في "رأس العين"      
  • 2010-08-29-سوري : الرئيس الأسد يؤكد في اجتماع بالمؤسسة العامة للاتصالات على أهمية هذا القطاع لدعم الاقتصاد الوطني..      
  • 2010-08-29-حديث الشارع : حديث الشارع يختلف تأثير درجات الحرارة بين المواطنين، فثمّة من يعمل تحت أشعة الشمس، وآخر لا يخرج أكثر من حدود باب مكتبه، لكنّ تأثير موجة الحرّ ا     
  • 2010-08-26-المهندس دحام الكندح من دبي : كل عام وأنتم بألف خير وكل تقديرنا لمدير وأدارة الموقع على هذا     
  • 2010-08-26-مهند سلطان من اوكرانيا بن البلد : رمضان كريم وشكرا للموقع واخص المهندس محمد غاله على هذه المعلومات الهامة التي تنشرها بالموقع عن تاريخ وثقافة المنطقة والبلد      
  • 2010-07-28-عصام تاني : مساء الخير انا من منطة راس العين لكن عايش في السويد عصام ثاني اشكر جميع القائمين على هدا الموقع تحاتي الى الجميع     
  • 2010-05-14-يعقوب مقسي هولندااااااا : كل الشكر لموقع راس العين ,,,,     
 

سورية الله حاميها

 

صوت معنا

ما رأيكم بمجلس مدينة رأس العين الحالي
 
 

الوقت الآن عندك

Ulti Clocks content
 

تسجيل الدخول

 

البحث

 

يتصفح الآن الموقع

يوجد حاليا 20 زوار  المتواجدون الآن بالموقع
 

إعلانات

أسماء الزميلات والزملاء المهندسات والمهندسين خريجي عام 1984 الذين أمضوا خمسة وعشرين عاماً في المهنة المكرمات والمكرمين 2009
أسماء الزميلات والزملاء المهندسات والمهندسين خريجي عام 1984 الذين أمضوا خمسة وعشرين عاماً في المهنة المكرمات والمكرمين 2009مشاهدة الصورة بالحجم الكامل
أقرا المزيد...
 

آخر مشاركات منتدى رأس العين

None
 
 

مشاكل الإنترنت في رأس العين

الإعلانات
 
"تل الفخيرية" يجسّد عراقة رأس العين PDF طباعة أرسل لصديقك

"تل الفخيرية" يجسّد عراقة رأس العين

إعداد الأستاذ  ليث  إبراهيم دوشي والأستاذ "داني عبو"الحاصل على جائزة الباسل للتفوق الدراسي عامين متتالين وتم إرسالي من قبل الجامعة إلى جمهورية مصر العربية لتبادل الخبرات في البحث الأثري وفعلاً حصلت على شهادة خبرة من قسم الآثار في جامعة "طنطا" وفي عام 2009

 

 

يعتبر" تل الفخيرية" المتوضع بالقرب من مدينة "رأس العين"، من التلال الأثرية الهامة في الجزيرة السورية، فقد قدّمت التنقيبات التي جرت فيه العديد من المعلومات الهامة عن تاريخ هذه المنطقة، إضافة إلى تسليط الضوء على الحضارات التي سكنتها خلال عصور ما قبل التاريخ والعصور التاريخية والكلاسيكية والعربية  والإسلامية.

 

ولمعرفة المزيد عن هذا التل، التقى الاستاذ ليث  إبراهيم دوشي الأستاذ "داني عبو" المجاز في علم الآثار والمتاحف من جامعة دمشق والذي شارك في أعمال العديد من البعثات التنقيبية في المنطقة حيث تحدث لنا بالقول: «يقع تل الفخيرية على بعد حوالي 85 كم شمال غرب مدينة "الحسكة"، وعلى بعد 200 م فقط جنوب مدينة رأس العين الحالية. أما مراحل عمليات التنقيب في هذا التل فيمكن أن نجدها في كتاب (مئة وخمسون عاماً من البحث الأثري في الجزيرة العربية السورية) للدكتور "عبد المسيح بغدو" مدير دائرة آثار الحسكة الذي يذكر فيه: "بدأت أعمال التنقيب في تل الفخيرية أول الأمر من قبل بعثة أميركية برئاسة " كالفن ماك أيوين" عام 1940 م، حيث قامت بفتح تسعة أسبار. (1)

"تل الفخيرية" يجسّد عراقة رأس العين

إعداد الأستاذ  ليث  إبراهيم دوشي

 

 

يعتبر" تل الفخيرية" المتوضع بالقرب من مدينة "رأس العين"، من التلال الأثرية الهامة في الجزيرة السورية، فقد قدّمت التنقيبات التي جرت فيه العديد من المعلومات الهامة عن تاريخ هذه المنطقة، إضافة إلى تسليط الضوء على الحضارات التي سكنتها خلال عصور ما قبل التاريخ والعصور التاريخية والكلاسيكية والعربية  والإسلامية.

 

ولمعرفة المزيد عن هذا التل، التقى الاستاذ ليث  إبراهيم دوشي الأستاذ "داني عبو" المجاز في علم الآثار والمتاحف من جامعة دمشق والذي شارك في أعمال العديد من البعثات التنقيبية في المنطقة حيث تحدث لنا بالقول: «يقع تل الفخيرية على بعد حوالي 85 كم شمال غرب مدينة "الحسكة"، وعلى بعد 200 م فقط جنوب مدينة رأس العين الحالية. أما مراحل عمليات التنقيب في هذا التل فيمكن أن نجدها في كتاب (مئة وخمسون عاماً من البحث الأثري في الجزيرة العربية السورية) للدكتور "عبد المسيح بغدو" مدير دائرة آثار الحسكة الذي يذكر فيه: "بدأت أعمال التنقيب في تل الفخيرية أول الأمر من قبل بعثة أميركية برئاسة " كالفن ماك أيوين" عام 1940 م، حيث قامت بفتح تسعة أسبار. (1)




ويمكن أن نتعرف بوضوح على نتائج أعمال البعثة الأثرية الأمريكية من خلال كتاب بعنوان: (SOUNDINGS AT TELL FAKHARIYAH) لمدير البعثة الأمريكية التي عملت في تل الفخيرية "كالفن ماك أيوين" وهو كتاب باللغة الإنكليزية. (*)

ويضيف د."بغدو"، أنه فيما بعد عملت بعثة أثرية ألمانية برئاسة "أنطون مورتكات" ما بين عامي (1955– 1956 م) بهدف تفحص تتابع الطبقات في مختلف الأسبار دون أن تجري كشفاً عن مساحات واسعة. وقد أكد هذا التنقيب أن الموقع كان مأهولاً خلال الألف الثاني قبل الميلاد. (2)».

وعن المكتشفات في هذا التل الأثري يضيف "عبو": «يقول الدكتور "علي أبو عساف" في مقالته التي نشرها في "مجلة الحوليات الأثرية العربية السورية" تحت عنوان "دمية الملك هدد يسعي ملك جوزن"، أنه لاحقاً وبنتيجة الصدفة، كانت آلية تابعة لبلدية رأس العين تقوم بنقل بعض التراب من

تكبير الصورة
الأستاذ داني عبو

التل، تم العثور على تمثال الملك "هدد يسعي" خلال شهر شباط من عام 1979 م. وقد نقش عل التمثال نص ثنائي اللغة (آرامي– آشوري) يشيران إلى أن الدمية قد نصبت في معبد هدد. ويتألف النص الآرامي من 23 سطراً، نقش على الوجه الخلفي للتمثال، أما النص الآشوري فيتألف من 38 سطراً وقد نقش على مقدمة التمثال بين المحزم وأهداب الثوب. ويبلغ ارتفاع التمثال الكلي 200 سم، أما عرضه فيبلغ 50 سم عند الكتفين و35 سم عند الحزام. ويمكن أن نقرأ بعض الأسطر الآرامية حيث تقول:

1- دمية هديسعي التي نصبها قدام هدد سكن (أي هدد السيكاني). (3)

ويذكر "بغدو" أن التمثال منحوت من الحجر البازلتي وهو يعود للملك (هدد يسعي) الذي حكم أواخر القرن التاسع وأوائل القرن الثامن قبل الميلاد. وتشير الكتابة إلى أن اسم المدينة كان /سيكاني/ وإن التمثال نصب أمام معبد إله الطقس من /جوزانا/ تل حلف، وذلك في مدينة /سيكاني/. (4)

كما يضيف الدكتور "علي أبو عساف" في كتابه (الآراميون تاريخاً ولغة وفناً) أن التمثال هو للملك "هدد يسعي بن شمشي نوري" وأنه قد نذره للرب هدد، وقد نصبه في معبده بمدينة سيكاني، ونقرأ في النص أن شمش نوري كان ملك جوزن، وهدد يسعي ملك جوزن وسيكاني وأزران. (5)

لاحقاً وبنتيجة حت الأمطار في الجهة الشمالية من المدينة المنخفضة عام (1996م) برز جزء من تمثال للعيان، فأجرت بعثة أثرية سورية من المديرية العامة للآثار والمتاحف برئاسة الدكتور "عبد المسيح بغدو" حفريات في الموقع، فكان أن كشفت عن سويتين أثريتين فيهما جدران مبنية من مادة الحجر تعود

تكبير الصورة
تمثال الملك الآرامي هدد يسعي

إلى كل من الفترة البيزنطية- الرومانية. احتوت السوية الأولى على جرة مصنوعة من مادة البرونز بداخلها مجموعة من اللقى الهامة من ضمنها ست قطع نقدية مصنوعة من الذهب تعود إلى فترة حكم الإمبراطور البيزنطي فوكاس /602– 610 م/. وضمّت السوية الثانية تمثالاً لإمبراطور روماني يرتدي ملابس عسكرية، وهو مصنوع من حجر المرمر بطول (210 سم)، رأسه وذراعاه مفقودان، ويعتقد أنه أقيم في القرن الثاني الميلادي. (6)

أما في عام 2001 م، فتم الترخيص رسمياً لبعثة أثرية سورية- ألمانية مشتركة، برئاسة الدكتور "عبد المسيح بغدو" من الجانب السوري، و"ألكسندر بروس" عن الجانب الألماني، تمكنت من خلال الأسبار وأعمال التنقيب المنهجي في الموقع من تحديد الفترات التاريخية التي مرت عليه وهي: فترة الحضارة الآشورية الوسطى والحديثة- الفترة الآرامية- الفترة الهلنستية- الفترة الرومانية- فترة الحضارة العربية الإسلامية. وقد قدمت نتائج التنقيب واللقى المكتشفة معلومات مهمة، حيث تم العثور على نقد برونزي للقيصر البيزنطي "جوستينوس الثاني" (565– 578 م) وكسرة نقد "لتيودوسيوس" الذي حكم بين عامي (379– 395 م) وذكر أن القرية /ريسانيا/ رأس العين، رقيت في سنة (380 م) إلى مرتبة مدينة، وتغير اسمها فأصبحت "تيودوسيوبوليس". وقد توقف العمل في الموقع حتى عام (2006 م) حيث تم الترخيص مجدداً لبعثة أثرية سورية- ألمانية مشتركة برئاسة الدكتور "عبد المسيح بغدو" عن الجانب السوري، و"دومنيك بوناتز" عن الجانب الألماني. وهي تعمل حتى الآن في الموقع وقد نشرت عدة مقالات حول نتائج التنقيب في هذا التل.(7)».

إذاً يمكن القول إن تل الفخيرية قدم لنا العديد من التوضيحات الهامة، وذلك من خلال الاكتشافات التي تحققت فيه، وخاصة

تكبير الصورة
تمثال الجندي الروماني الذي عثر عيله في تل الفخيرية

من الناحية المعمارية، واللقى الأثرية، إضافة إلى أن التمثال أغنى معلوماتنا عن مملكة "جوزن" الآرامية أيضاً، حيث وصف "هدد يسعي نفسه" بأنه ملك "جوزن وسيكاني وأزران".

المراجع:



(1)- (2)- (4)- (6)- (7): بغدو، عبد المسيح: مئة وخمسون عاماً من البحث الأثري في الجزيرة السورية من ص 205 – 211)

(3) أبو عساف، علي: دمسة الملك هدد يسعي ملك جوزن، مجلة الحوليات الأثرية العربية السورية، مجلد 32، 1982، ص 35 – 58.

(5) أبو عساف، علي: الآراميون تاريخاً ولغة وفناً، دار الأماني، طرطوس، 1979، ص 27.

(*) CALVIN W. McEWAN, SOUNDINGS AT TELL FAKHARIYAH, CHICAGO, 1958.



ويمكن أن نتعرف بوضوح على نتائج أعمال البعثة الأثرية الأمريكية من خلال كتاب بعنوان: (SOUNDINGS AT TELL FAKHARIYAH) لمدير البعثة الأمريكية التي عملت في تل الفخيرية "كالفن ماك أيوين" وهو كتاب باللغة الإنكليزية. (*)

ويضيف د."بغدو"، أنه فيما بعد عملت بعثة أثرية ألمانية برئاسة "أنطون مورتكات" ما بين عامي (1955– 1956 م) بهدف تفحص تتابع الطبقات في مختلف الأسبار دون أن تجري كشفاً عن مساحات واسعة. وقد أكد هذا التنقيب أن الموقع كان مأهولاً خلال الألف الثاني قبل الميلاد. (2)».

وعن المكتشفات في هذا التل الأثري يضيف "عبو": «يقول الدكتور "علي أبو عساف" في مقالته التي نشرها في "مجلة الحوليات الأثرية العربية السورية" تحت عنوان "دمية الملك هدد يسعي ملك جوزن"، أنه لاحقاً وبنتيجة الصدفة، كانت آلية تابعة لبلدية رأس العين تقوم بنقل بعض التراب من

تكبير الصورة
الأستاذ داني عبو

التل، تم العثور على تمثال الملك "هدد يسعي" خلال شهر شباط من عام 1979 م. وقد نقش عل التمثال نص ثنائي اللغة (آرامي– آشوري) يشيران إلى أن الدمية قد نصبت في معبد هدد. ويتألف النص الآرامي من 23 سطراً، نقش على الوجه الخلفي للتمثال، أما النص الآشوري فيتألف من 38 سطراً وقد نقش على مقدمة التمثال بين المحزم وأهداب الثوب. ويبلغ ارتفاع التمثال الكلي 200 سم، أما عرضه فيبلغ 50 سم عند الكتفين و35 سم عند الحزام. ويمكن أن نقرأ بعض الأسطر الآرامية حيث تقول:

1- دمية هديسعي التي نصبها قدام هدد سكن (أي هدد السيكاني). (3)

ويذكر "بغدو" أن التمثال منحوت من الحجر البازلتي وهو يعود للملك (هدد يسعي) الذي حكم أواخر القرن التاسع وأوائل القرن الثامن قبل الميلاد. وتشير الكتابة إلى أن اسم المدينة كان /سيكاني/ وإن التمثال نصب أمام معبد إله الطقس من /جوزانا/ تل حلف، وذلك في مدينة /سيكاني/. (4)

كما يضيف الدكتور "علي أبو عساف" في كتابه (الآراميون تاريخاً ولغة وفناً) أن التمثال هو للملك "هدد يسعي بن شمشي نوري" وأنه قد نذره للرب هدد، وقد نصبه في معبده بمدينة سيكاني، ونقرأ في النص أن شمش نوري كان ملك جوزن، وهدد يسعي ملك جوزن وسيكاني وأزران. (5)

لاحقاً وبنتيجة حت الأمطار في الجهة الشمالية من المدينة المنخفضة عام (1996م) برز جزء من تمثال للعيان، فأجرت بعثة أثرية سورية من المديرية العامة للآثار والمتاحف برئاسة الدكتور "عبد المسيح بغدو" حفريات في الموقع، فكان أن كشفت عن سويتين أثريتين فيهما جدران مبنية من مادة الحجر تعود

تكبير الصورة
تمثال الملك الآرامي هدد يسعي

إلى كل من الفترة البيزنطية- الرومانية. احتوت السوية الأولى على جرة مصنوعة من مادة البرونز بداخلها مجموعة من اللقى الهامة من ضمنها ست قطع نقدية مصنوعة من الذهب تعود إلى فترة حكم الإمبراطور البيزنطي فوكاس /602– 610 م/. وضمّت السوية الثانية تمثالاً لإمبراطور روماني يرتدي ملابس عسكرية، وهو مصنوع من حجر المرمر بطول (210 سم)، رأسه وذراعاه مفقودان، ويعتقد أنه أقيم في القرن الثاني الميلادي. (6)

أما في عام 2001 م، فتم الترخيص رسمياً لبعثة أثرية سورية- ألمانية مشتركة، برئاسة الدكتور "عبد المسيح بغدو" من الجانب السوري، و"ألكسندر بروس" عن الجانب الألماني، تمكنت من خلال الأسبار وأعمال التنقيب المنهجي في الموقع من تحديد الفترات التاريخية التي مرت عليه وهي: فترة الحضارة الآشورية الوسطى والحديثة- الفترة الآرامية- الفترة الهلنستية- الفترة الرومانية- فترة الحضارة العربية الإسلامية. وقد قدمت نتائج التنقيب واللقى المكتشفة معلومات مهمة، حيث تم العثور على نقد برونزي للقيصر البيزنطي "جوستينوس الثاني" (565– 578 م) وكسرة نقد "لتيودوسيوس" الذي حكم بين عامي (379– 395 م) وذكر أن القرية /ريسانيا/ رأس العين، رقيت في سنة (380 م) إلى مرتبة مدينة، وتغير اسمها فأصبحت "تيودوسيوبوليس". وقد توقف العمل في الموقع حتى عام (2006 م) حيث تم الترخيص مجدداً لبعثة أثرية سورية- ألمانية مشتركة برئاسة الدكتور "عبد المسيح بغدو" عن الجانب السوري، و"دومنيك بوناتز" عن الجانب الألماني. وهي تعمل حتى الآن في الموقع وقد نشرت عدة مقالات حول نتائج التنقيب في هذا التل.(7)».

إذاً يمكن القول إن تل الفخيرية قدم لنا العديد من التوضيحات الهامة، وذلك من خلال الاكتشافات التي تحققت فيه، وخاصة

تكبير الصورة
تمثال الجندي الروماني الذي عثر عيله في تل الفخيرية

من الناحية المعمارية، واللقى الأثرية، إضافة إلى أن التمثال أغنى معلوماتنا عن مملكة "جوزن" الآرامية أيضاً، حيث وصف "هدد يسعي نفسه" بأنه ملك "جوزن وسيكاني وأزران".

المراجع:



(1)- (2)- (4)- (6)- (7): بغدو، عبد المسيح: مئة وخمسون عاماً من البحث الأثري في الجزيرة السورية من ص 205 – 211)

(3) أبو عساف، علي: دمسة الملك هدد يسعي ملك جوزن، مجلة الحوليات الأثرية العربية السورية، مجلد 32، 1982، ص 35 – 58.

(5) أبو عساف، علي: الآراميون تاريخاً ولغة وفناً، دار الأماني، طرطوس، 1979، ص 27.

(*) CALVIN W. McEWAN, SOUNDINGS AT TELL FAKHARIYAH, CHICAGO, 1958.

Comments
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."