سورية الله حاميها
صوت معنا
الوقت الآن عندك
تسجيل الدخول
البحث
يتصفح الآن الموقع
إعلانات
| أسماء الزميلات والزملاء المهندسات والمهندسين خريجي عام 1984 الذين أمضوا خمسة وعشرين عاماً في المهنة المكرمات والمكرمين 2009 |
أسماء الزميلات والزملاء المهندسات والمهندسين خريجي عام 1984 الذين أمضوا خمسة وعشرين عاماً في المهنة المكرمات والمكرمين 2009 |
| أقرا المزيد... |
آخر مشاركات منتدى رأس العين
جديد شبكة المعرفة الريفية
مشاكل الإنترنت في رأس العين
| "تل الفخيرية" يجسّد عراقة رأس العين |
|
|
|
|
"تل الفخيرية" يجسّد عراقة رأس العين إعداد الأستاذ
يعتبر" تل الفخيرية" المتوضع بالقرب من مدينة "رأس العين"، من التلال الأثرية الهامة في الجزيرة السورية، فقد قدّمت التنقيبات التي جرت فيه العديد من المعلومات الهامة عن تاريخ هذه المنطقة، إضافة إلى تسليط الضوء على الحضارات التي سكنتها خلال عصور ما قبل التاريخ والعصور التاريخية والكلاسيكية والعربية والإسلامية. ولمعرفة المزيد عن هذا التل، التقى الاستاذ الأستاذ "داني عبو" المجاز في علم الآثار والمتاحف من جامعة دمشق والذي شارك في أعمال العديد من البعثات التنقيبية في المنطقة حيث تحدث لنا بالقول: «يقع تل الفخيرية على بعد حوالي 85 كم شمال غرب مدينة "الحسكة"، وعلى بعد 200 م فقط جنوب مدينة رأس العين الحالية. أما مراحل عمليات التنقيب في هذا التل فيمكن أن نجدها في كتاب (مئة وخمسون عاماً من البحث الأثري في الجزيرة العربية السورية) للدكتور "عبد المسيح بغدو" مدير دائرة آثار الحسكة الذي يذكر فيه: "بدأت أعمال التنقيب في تل الفخيرية أول الأمر من قبل بعثة أميركية برئاسة " كالفن ماك أيوين" عام 1940 م، حيث قامت بفتح تسعة أسبار. (1) "تل الفخيرية" يجسّد عراقة رأس العين إعداد الأستاذ
يعتبر" تل الفخيرية" المتوضع بالقرب من مدينة "رأس العين"، من التلال الأثرية الهامة في الجزيرة السورية، فقد قدّمت التنقيبات التي جرت فيه العديد من المعلومات الهامة عن تاريخ هذه المنطقة، إضافة إلى تسليط الضوء على الحضارات التي سكنتها خلال عصور ما قبل التاريخ والعصور التاريخية والكلاسيكية والعربية والإسلامية. ولمعرفة المزيد عن هذا التل، التقى الاستاذ الأستاذ "داني عبو" المجاز في علم الآثار والمتاحف من جامعة دمشق والذي شارك في أعمال العديد من البعثات التنقيبية في المنطقة حيث تحدث لنا بالقول: «يقع تل الفخيرية على بعد حوالي 85 كم شمال غرب مدينة "الحسكة"، وعلى بعد 200 م فقط جنوب مدينة رأس العين الحالية. أما مراحل عمليات التنقيب في هذا التل فيمكن أن نجدها في كتاب (مئة وخمسون عاماً من البحث الأثري في الجزيرة العربية السورية) للدكتور "عبد المسيح بغدو" مدير دائرة آثار الحسكة الذي يذكر فيه: "بدأت أعمال التنقيب في تل الفخيرية أول الأمر من قبل بعثة أميركية برئاسة " كالفن ماك أيوين" عام 1940 م، حيث قامت بفتح تسعة أسبار. (1)
التل، تم العثور على تمثال الملك "هدد يسعي" خلال شهر شباط من عام 1979 م. وقد نقش عل التمثال نص ثنائي اللغة (آرامي– آشوري) يشيران إلى أن الدمية قد نصبت في معبد هدد. ويتألف النص الآرامي من 23 سطراً، نقش على الوجه الخلفي للتمثال، أما النص الآشوري فيتألف من 38 سطراً وقد نقش على مقدمة التمثال بين المحزم وأهداب الثوب. ويبلغ ارتفاع التمثال الكلي 200 سم، أما عرضه فيبلغ 50 سم عند الكتفين و35 سم عند الحزام. ويمكن أن نقرأ بعض الأسطر الآرامية حيث تقول:
إلى كل من الفترة البيزنطية- الرومانية. احتوت السوية الأولى على جرة مصنوعة من مادة البرونز بداخلها مجموعة من اللقى الهامة من ضمنها ست قطع نقدية مصنوعة من الذهب تعود إلى فترة حكم الإمبراطور البيزنطي فوكاس /602– 610 م/. وضمّت السوية الثانية تمثالاً لإمبراطور روماني يرتدي ملابس عسكرية، وهو مصنوع من حجر المرمر بطول (210 سم)، رأسه وذراعاه مفقودان، ويعتقد أنه أقيم في القرن الثاني الميلادي. (6)
من الناحية المعمارية، واللقى الأثرية، إضافة إلى أن التمثال أغنى معلوماتنا عن مملكة "جوزن" الآرامية أيضاً، حيث وصف "هدد يسعي نفسه" بأنه ملك "جوزن وسيكاني وأزران". ويمكن أن نتعرف بوضوح على نتائج أعمال البعثة الأثرية الأمريكية من خلال كتاب بعنوان: (SOUNDINGS AT TELL FAKHARIYAH) لمدير البعثة الأمريكية التي عملت في تل الفخيرية "كالفن ماك أيوين" وهو كتاب باللغة الإنكليزية. (*) ويضيف د."بغدو"، أنه فيما بعد عملت بعثة أثرية ألمانية برئاسة "أنطون مورتكات" ما بين عامي (1955– 1956 م) بهدف تفحص تتابع الطبقات في مختلف الأسبار دون أن تجري كشفاً عن مساحات واسعة. وقد أكد هذا التنقيب أن الموقع كان مأهولاً خلال الألف الثاني قبل الميلاد. (2)». وعن المكتشفات في هذا التل الأثري يضيف "عبو": «يقول الدكتور "علي أبو عساف" في مقالته التي نشرها في "مجلة الحوليات الأثرية العربية السورية" تحت عنوان "دمية الملك هدد يسعي ملك جوزن"، أنه لاحقاً وبنتيجة الصدفة، كانت آلية تابعة لبلدية رأس العين تقوم بنقل بعض التراب من
التل، تم العثور على تمثال الملك "هدد يسعي" خلال شهر شباط من عام 1979 م. وقد نقش عل التمثال نص ثنائي اللغة (آرامي– آشوري) يشيران إلى أن الدمية قد نصبت في معبد هدد. ويتألف النص الآرامي من 23 سطراً، نقش على الوجه الخلفي للتمثال، أما النص الآشوري فيتألف من 38 سطراً وقد نقش على مقدمة التمثال بين المحزم وأهداب الثوب. ويبلغ ارتفاع التمثال الكلي 200 سم، أما عرضه فيبلغ 50 سم عند الكتفين و35 سم عند الحزام. ويمكن أن نقرأ بعض الأسطر الآرامية حيث تقول:
إلى كل من الفترة البيزنطية- الرومانية. احتوت السوية الأولى على جرة مصنوعة من مادة البرونز بداخلها مجموعة من اللقى الهامة من ضمنها ست قطع نقدية مصنوعة من الذهب تعود إلى فترة حكم الإمبراطور البيزنطي فوكاس /602– 610 م/. وضمّت السوية الثانية تمثالاً لإمبراطور روماني يرتدي ملابس عسكرية، وهو مصنوع من حجر المرمر بطول (210 سم)، رأسه وذراعاه مفقودان، ويعتقد أنه أقيم في القرن الثاني الميلادي. (6)
من الناحية المعمارية، واللقى الأثرية، إضافة إلى أن التمثال أغنى معلوماتنا عن مملكة "جوزن" الآرامية أيضاً، حيث وصف "هدد يسعي نفسه" بأنه ملك "جوزن وسيكاني وأزران".
Powered by !JoomlaComment 3.26
3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."
|
إحصائيات الموقع
عدد محتويات الموقع : 284
دليل المواقع : 20
عدد زوار مشاهدة الموقع : 444854







