|
اعلان مزايدة مقاسم في مجلس المدينة |
|
|
|
|
اعلان 145 مزايدة على مقاسم في مجلس مدينة رأس العين في ـا18/3/2009م الساعةالعاشرةصباحاً التأميناتالأولية 25000 ليرةسورية 8 آذار لون الربيع وعبق الذكرى القائد بشار الأسد ضمان للوطن والثورة والانسان بخشوع يتألق فرحاً ... ومواسم بهجة وأعراس عطاء تشعل قناديل نور في درب البناء والصمود ... بشموخ يعانق ذرى المجد في فضاء الوطن المنثور نجوماً وكواكب للنضال الصادق. بكبرياء يكتب فوق المصانع قصائد الشمم والإباء والعزة.. ويرسم فوق المزارع والبيادر أقواس قزح للنصر الذي انبثق من صدره فجر حياة جديدة ومتجددة. بشموخ وكبرياء نحتفل اليوم بالذكرى الخامسة والأربعين لثورة الثامن من آذار المجيدة التي فجرتها طلائع حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي صبيحة/8/ آذار 1963 فغيرت بها وجه الأرض ومستقبل الإنسان والوطن. وسارت بهما إلى معارج الرقي الحضاري عبر انجازات كانت حلماً فغدت حقيقة وواقعاً معاشاً، وأشرق وجه المجتمع وخرج الانسان من الظلمات إلى النور، ومن الجهل إلى العلم والمعرفة، وأصبح الفلاح صاحب الأرض والعامل رب المعمل ومشاركاً في القرار ينعم بثمرات انتاجه التي أينعت وملأت الحقول والمعامل والساحات والبيوت والحارات خيراً وأملاً وفرحاً وضحكات ترن في مسامع الزمن.... نعم نحتفل بالذكرى الرابعة والأربعين لثورة الثامن من آذار المباركة التي هيأ القدر لها قائداً أنقذها ممن حاولوا استغلالها وحرفها عن اتجاهها الصحيح.. يوم قاد حركة التصحيح فاكتسبت ثورة الثامن من آذار بفضل قيام الحركة التصحيحية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد - اكتسبت- قوة ومنعة وقدرة أكبر على النمو والعطاء بعد أن أمدها بنسغ الحياة ودم الحياة وروح الحياة... وبذلك كبرت انجازاتها وتعززت مسيرتها وكانت الحركة التصحيحية المباركة حصناً منيعاً وقوة لاتلين لثورة آذار، وشهد المجتمع بكل فئاته تطوراً شمل مختلف مناحي الحياة وصعدها الاقتصادية والاجتماعية والفكرية فارتفعت منارات المعامل وشملت الكهرباء والمياه مساحة القطر فبلغت أقصى نقطة وأبعد مزرعة في ريفنا الجميل المعطاء، وتعددت المدارس وتنوعت وعرف المواطن لذة ان يكون متعلماً ومثقفاً وكذلك انتشرت المستوصفات الصحية في كل حي وشارع وبلدة صغيرة لأن الصحة هي أساس حياة الانسان ولأن الانسان كما قال القائد الخالد / هو غاية الحياة وهو منطلق الحياة/.. وأنى أدرت الطرف... وكيف تلفت القلب يجد انجازات وعطاءات الثورة المجيدة ثورة الثامن من آذار، والحركة التصحيحية المباركة تملأ وجه الأرض وتزيّن جبين السماء....واليوم ومع مسيرة التطوير والتحديث التي يقودها أمل الأمة وعنوان مجدها الحديث القائد بشار الأسد تكتسب ثورة الثامن من آذار المجيدة في عيدها الخامس والأربعين ألقاً جديداً ودماً يضج بالحيوية وينبض بالصدق وعزيمة الإصرار على إعلاء صرح حضارة الوطن.. فالقائد بشار الأسد يسير بنا وبثورة شعبنا نحو ذرى المجد لنكون جديرين بحمل راية الحضارة... راية البعث... راية آذار .. راية التصحيح.. راية مسيرة التطوير والتحديث... فهنيئاً لنا انجازات آذار المجيد. وهنيئاً لشعبنا قيادة القائد بشار الأسد لمسيرة التطوير والتحديث مسيرة الحضارة.... وكل عام ووطننا وشعبنا وقائدنا بألف الف خير وكل عام وثورة آذار ربيعاً دائماً للعطاء والفرح والحضارة... وكل عام وبلدنا بيادر خير وبركة وأعراس عطاء وأمن وأمان في ظل القيادة الحكيمة للقائد البطل بشار الأسد. وكل عام وأنتم بخير
|